| الاسم | ملاك محمد يوسف |
| الجنسية | |
| التخصص | الذكاء الاصطناعي |
| المؤهل العلمي | خريجة ثانوي، طالبة جامعية حالياً |
| المرتبة الأكاديمية | طالبة |
| جهة العمل | لايوجد |
| المدينة | مدينة حمد |
| الدولة | البحرين |
| سيرة ذاتية مختصرة (حوالي 200 كلمة) | أنا طالبة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولدي شغف عميق باللغة العربية يمتد من دراستي التقنية إلى آفاق الأدب وصناعة المحتوى الرقمي. أؤمن بأن اللغة ليست مجرد مجموعة من القواعد الجافة أو حركات إعرابية تُطبق بصورة آلية، بل هي كائن حي يتجلى من خلال الحركة والإعراب لإيضاح المعاني، وبناء نصوص مترابطة تتدفق بسلاسة لتصل إلى أعماق وعي القارئ. لطالما كان حلمي القديم يرافقني منذ الطفولة؛ حلمٌ يتمثل في حضور محافل اللغة العربية ومؤتمراتها، والجلوس في تلك اللقاءات التي تحتفي بالكلمة. كنت وما زلت أشعر في أعماقي أن هذا المكان هو الأقرب إلى قلبي، والبيئة التي أنتمي إليها روحاً وفكراً، حيث تلتقي الكلمات لتشكل ملامح هويتي. وقد تجسد هذا الحلم واقعاً من خلال منصتي على تطبيق (ثريدز) تحت اسم (سليلة القلم)، حيث أسعى لتقديم المخطوطات والنصوص الأدبية بأسلوب يمزج بين بلاغة الماضي وروح الحاضر. كما أعمل كصانعة محتوى رقمي ومصورة مستقلة، وأوظف مهاراتي التقنية والفنية لإبراز جماليات اللغة العربية من خلال الصورة والكلمة، بالإضافة إلى نشاطي في تبسيط اللغة وتعليمها بأساليب مرنة تركز على تقديم الروح اللغوية قبل الجمود النحوي. إن انضمامي إلى الاتحاد الدولي للغة العربية يمثل لي خطوة مهمة نحو تحقيق ذلك الحلم الطفولي، والمساهمة في خدمة لغتنا الأم، وبناء جسر إبداعي يربط بين عوالم التقنية الحديثة كمتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وبين أصالة الكلمة العربية وعمقها الأدبي والفني. |