| الاسم | فايز صبحي عبد السلام تركي |
| الجنسية | |
| التخصص | النحو والصرف والعروض |
| المؤهل العلمي | دكتوراه في النحو والصرف والعروض |
| المرتبة الأكاديمية | أستاذ دكتور |
| جهة العمل | كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، جامعة السلطان قابوس |
| المدينة | مسقط |
| الدولة | سلطنة عمان |
| سيرة ذاتية مختصرة (حوالي 200 كلمة) | رُقيتُ إلى درجة أستاذ النَّحو والصَّرف والعَرُوض بقرار المجلس الأعلى للجامعات، بمصر، في 4/5/2015م، أثناء العمل بجامعة الملك فيصل، بالسعودية، وعضو هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس من 13/9/2021 حتى الآن. ودرست بجامعات (سبها) بليبيا، والملك فيصل بالسعودية، وأعمل في جامعة السلطان قابوس الآن، ولي عدد من الأبحاث العلمية المحكمة في المجلات العلمية والمؤتمرات والندوات، ولي عددٌ من الكتب. وقد حكّمت كثيرًا من الأبحاث بعدد من المجلات العربية بمختلف الدول، مثل مجلة الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، وعالم الفكر، بالكويت، ومجلة الجامعة القاسمية، بالشارقة، ومؤسسة المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، ومجلة جامعة الوصل بالإمارات، ومجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغة العربية وآدابها، ومجلة العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد، ودراسات عربية وإسلامية، ومجلة الثقافة والتنمية بمصر، وحوليات الآداب والعلوم الاجتماعية بالكويت، ومجلس النشر العلمي بالكويت، ومجلة جامعة الملك فيصل، ومجلة جامعة الحدود الشمالية، ومجلة كلية الآداب جامعة قناة السويس، ومجلة العلوم الشرعية واللغة العربية، بجامعة الأميرة نورة، ومجلة العلوم العربية والإنسانية، بجامعة القصيم، بالسعودية، وغيرها، ومجلة جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومجلة جامعة الإمام محمد بن سعود، وغير ذلك. وقد أسهمت في تحكيم أبحاث ترقيات كثير من الأساتذة إلى درجتي أستاذ مشارك وأستاذ في بعض الدول العربية، وشاركت في كثير من المؤتمرات المحلية والدولية، ومن أبحاثي ما يأتي: 1- الفاعِلُ النَّكرةُ مُسْنَدًا إليه المُضارعُ المنفِيّ، وأثرُه في امِّحاءِ التَّفاصُل وتَخَلُّقِ التَّواصُل عند سالم العويس في ديوانه (نداء الخليج)، مقبول للنشر بمجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، عمادة البحث العلميّ، الجامعة الأردنية، عمان، الأردن، (ٍ(Indexed in SCOPUS برقم 10643، بتاريخ 11/3/2025م. 2- مَجَالَاتُ اسْتِخْدامِ الذَّكَاءِ الاصطناعيِّ فِي تَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، بحث ضمن الكتاب الجماعي (واقع الرقمنة في تعليمية اللغة العربية وآفاقها)، جامعة حسيبة بن بو علي الشلف، الجزائر، دار الإخلاص والصواب للطباعة والنشر، الجزائر، ط 1، 2025م. 3- الأخطاء الصَّوتية والصَّرفية الكتابية عند الطُّلَّاب الكوريين الدارسين في جامعة السلطان قابوس 2023- 2024، وأثرها على الإيحاء الأدبيّ، منشور بمجلة الدِّراسات الإسلامية، مجمع البحوث الإسلامية، باكستان، مجلد 60، ع، 7/4/2025م، تأليف مشترك. http://irigs.iiu.edu.pk:64447/ojs/index.php/aldirasatalislamiyyah/article/view/6896 4- تداولُ الحذف في بنية الكلمة لغير إعلالٍ: ماهيتُه وغايتُه، من خلال كتاب (الزَّاهر في معاني كلمات النَّاس) لابن الأنباريّ، بحث مشترك مع الدكتور خالد بن سليمان الكندي، والدكتور محمد الشيزاوي، مقبول للنشر بمجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، عمادة البحث العلمي، الجامعة الأردنية، عمان، الأردن، برقم 8033، بتاريخ 29/8/2024، (ٍ(Indexed in SCOPUS https://dsr.ju.edu.jo/djournals/index.php/Hum 5- القواعد النحوية الكلية: إشكالية المصطلحِ والماهيةِ والتصنيفِ، بحث مشترك مع الدكتور خالد بن سليمان الكندي، والدكتور محمد الشيزاوي، مجلة مجلة الجامعة القاسمية للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، صـ 219- 270، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، مج2، ع2، يونيو 2024م. https://journals.alqasimia.ac.ae/index.php/all/issue/view/17 6- تأويلُ علاقةِ الوظائفِ النَّحويةِ والصِّيغة الصَّرفيةِ مَحلّ الإشباع بالنَّصِّ في شِعْر سالم العويس وأثرها في تعليمِ النَّحو والصَّرف والعروض، بحث شاركت به في أعمال المؤتمر الدولي”تلقِّي الخطاب:المعنى وآفاق التأويل”الكلية متعددة التخصصات، الناظور، المغرب، 24-25/4/2024م. 7- الاحتياطُ للمعنى النَّصِّيِّ والنَّسْجِ الشِّعريِّ بالصِّيغتين الصَّرفيتين أو بصيغةٍ دون أخرى في شعر طرفة ابن العبد، منشور بمجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية(Dirasat: Human and Social Sciences) عمادة البحث العلمي، الجامعة الأردنية، عمان، الأردن، Vol. 52 No. 1 (2025) ، والنشر أو لاين بتاريخ (ٍ( Indexed in SCOPUS https://dsr.ju.edu.jo/djournals/index.php/Hum/article/view/5966 و تكمن الاهتماماتُ البحثيةُ في تسليطِ الضوءِ على المُرتكزاتِ الصَّرفيةِ والنَّحوية وبيانِ دَورِها في النصوصِ من ناحيةِ كُنْهِ هذه المُرتكزاتِ ومدى إعمالِ العقل فيها؛ بالخروج من دائرة ما تمَّ تجاوزه إلى ما يتمُّ تفعيله وتجديده؛ ليتجاوزَ إطارَ الفهمِ الجزئي إلى آفاق المعالجة الكليةِ والشمولية للنص، سواءٌ أكان نثرًا أم شِعرًا. هذا، مع مراعاة علاقة هذه المرتكزات بالنَّسْج الشِّعريِّ، ومدى تعانُقها معه؛ من أجلِ استقامةِ الوزنِ وصِحَّةِ القافية، على اعتبارِ أنَّ كُلًّا منهما جزءٌ من المعنى النَّصِّيِّ. |