قام يـاسيــن الهـــواري بتحديث النشر منذ 4 hours, 19 minutes
شرفتني المشاركة، رفقة ثلة من الطلبة الباحثين في مراكز دراسات الدكتوراه بجامعاتنا المغربية، ضمن فعاليات “الملتقى العلمي السنوي الثالث”، الذي انعقد تحت شعار “الآداب والفنون المغربية: نماذج معاصرة”. وقد احتضنت هذا التجمع العلمي الرصين رحاب كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل العامرة بمدينة القنيطرة، على مدى يومين(15 و16 يوليوز)، تم تنظيم هذا الملتقى النوعي من طرف ماستر “مكونات الأدب العربي في المغرب الحديث والمعاصر”. وقد أسهمتُ فيه بتقديم مداخلة موسومة بـ: “الجسد الفُرْجَويّ أفْقاً جمالياً في المسرح المغربي المُعاصر: مسرحية ‘صولو’ لمحمد الحرّ نموذجاً”. وهي محاولة بحثية تستجلي آليات اشتغال الجسد ضمن البنية الفرجوية المعاصرة، وتؤسس لرؤية نقدية تتبصر الجماليات غير اللفظية في المشهد المسرحي المغربي، وبهذه المناسبة الأكاديمية البارزة، أزجِي خالص الشكر وعميق التقدير لجميع الجهات الساهرة على هذا الإنجاز العلمي، اللجنة العلمية المنظمة: التي بذلت مجهوداً نوعياً يستحق الإشادة، ولا سيما فيما يتعلق بالسعي الجاد نحو نشر الدراسات في مصنف جماعي مُحكّم، وهو ما يُمثل دعماً أصيلاً لمسار البحث العلمي الرصين. كافة الساهرين على التنظيم: وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ العميد محمد زرو، وكافة أعضاء لجنة التنسيق الكرام: دة. ربيعة بنويس، ودة. بديعة الفضايلي، ودة. نورة الغزاري، ود. هشام موساوي، ود.أحمد الجرطي، وذ. هشام هلال. تظل هذه الملتقيات العلمية بمثابة منصات حيوية لإثراء الحوار المعرفي وتبادل الخبرات بين الأجيال البحثية.


