قام وليد بخيت الربوعي بتحديث النشر منذ 1 month, 1 week
ودعت حلمي
بغير جوابٍ
ومن غير حرفٍ
ومن غير معنی يليق بكبرياء انكساري
ومن غير ردٍ علی لهفتي
أسير علی حافة الانهـ،ـيارِ
أراقب من ثغرة المـ،ـو ت قلبي،
وهو يسقطُ في قعر ناري
وأنجو بـ،مـ،ـو،تي إلی شاطئ الصمت مني
إلی رهبة الانفراد الأخير..
إلی حيث أبقی أنا مفرداً في جراحي
مفرداً في حنيني
مفرداً في المتاهةِ والحزن والانتظارِ
وحتی مفرداً في انتـ،ــحا ر ي
أوزع في الأرض روح الأغاني
ودمعاً فصيحاً علی تفعيلةٍ من حريق
وأسري كآخر هاربٍ من “غرناطة” الشعر منّا
بغير وداعٍ،
وكأول محترقٍ في حقدِ “قشتال”.
كآخر عثمانيٍ لم يصل قصر “فكتوريا” سوی فوق كف النهاية..
وأجري مابين “سندٍ” و”هندٍ”..
وحيدٌ أصيح ومن غير أهلٍ..
ويصرخ بي كل شيء: خؤونٌ خؤون.
أيا أنتَ أصرخ.. أم يا أنا؟
فلا أدري أين أُخبّئ وجهي عن العابرين
ولا أدري أين أضع قبر روحي لكي لا يراه الملأ
سأخجل حتی من الأغنيات إذا قابلتني
وأخجل حتی من الأمنيات
ولسوف ياقلب تخجل في ذات حينٍ من الذكريات!وليد الربوعي