| الاسم | مصطفى عبد المنعم إسماعيل |
| الجنسية | |
| التخصص | الأدب العربي |
| المؤهل العلمي | ليسانس في اللغة العربية وآدابها وعلوم الشريعة الإسلامية |
| المرتبة الأكاديمية | معيد |
| جهة العمل | معهد ابن مالك للتأسيس اللغوي |
| المدينة | القاهرة |
| الدولة | مصر |
| سيرة ذاتية مختصرة (حوالي 200 كلمة) | عملت مع العديد من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية المرموقة في عديد المشروعات المهمة فمن عملي باحثًا ومحرِّرًا ومراجِعًا لسنوات عدة في مشروع لغة الشعر العربي في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وعملي محرِّرًا في مشروع المعجم التاريخي إصدار اتحاد المجامع العربية ومشروع الموسوعة الكبرى للأعلام ومصطلحات الفنون إصدار إمارة الشارقة، إلى تعاوني مع شركتي Yandex الروسية وAI Astrolabe الأمريكية في توطين مدخَلات ومخرَجات البيانات المُغَذَّى بها أدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعاوني مع المؤدين الصوتيين للمواد الوثائقية التي تنتجها شبكة تلفيزيون الصين CGTN بالعربية، وعملي في تصميم الخرائط الذهنية المُخصَّصة لطُلّاب العلوم العربية وإعداد التمارين التعليمية والاختبارات الخاصة بمقررات مركز تميز التعليمي الإلكتروني وعلى رأس إنتاجي الذي أفخر به لمركز تميز تخريط شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك ثلاثة أرباعه إلى الآن وتخريط كتاب الإيضاح للقزويني في البلاغة ثلثيه إلى الآن إلى جانب إعداد التمارين والاختبارات الخاصة بكتاب الإيضاح كاملةً والمشاركة في إعداد تمارين واختبارات شرح ابن عقيل. وقد هيّأت لي هذه الخبرة الواسعة والمتنوعة التَّطواف على حقول معرفية وفكرية وتعليمية عدة في فروع اللغة العربية وأصولها، فكوّنت إلى جانب اهتمامي الخاص بالأدب العربي مَلَكة وذوقًا، يمكّنانني من الإسهام ما استطعت في تجويد بناء صرح العربية السامق، ولا أنسى أن أذكر تجربتي في جمع وشرح شعر شعراء قبيلة خزاعة في الجاهلية والمخضرمين منهم مع صناعة فهارس فنية وإعداد مقدمة نقدية طوّفت فيها على كتب السيرة والتاريخ العربي والإسلامي وغيرها؛ لأقدّمها لمشرفي في أثناء دراستي في معهد المخطوطات العربية، فالشعر العربي سيفي وتُرسي ودرعي وثغري الذي أظن أنني أحسن الوقوف عليه إحسانًا ما. وقد أعددتُ ما استطعتُ من محتوى نقدي ونقاشي لقضايا أدبية عدة في صور شتى كتابية ومسجَّلة صوتيًّا؛ كقضية تقنيات الرُّجَّاز المحترفين في العصر العباسي كرؤبة وأبيه العجّاج، ونقدت بناء كتاب عبد الرحمن السقاف (العود الهندي عن أمالي في كتاب الكندي)، ولي بُحَيْث في (الأدب المؤنث والأدب المخنَّث)، وقرأتُ قراءة ناقدة لكتاب (أسواق الذهب) للشاعر أحمد شوقي وسجّلتُ بعض خواطره صوتيًّا ونشرتُها على الشبكة، وقرأتُ قراءة تعليق (الليلة السادسة من ليالي الإمتاع والمؤانسة) لأبي حيان التوحيدي ونشرت تسجيلها الصوتي على الشبكة، هذا إلى جانب كوني شاعرًا قد ساهمتُ ببعض إنتاجي الشعري في إثراء إنتاج المجلات العربية كمجلة مجمع الشارقة اللغوي. |