منى حامد علي

الاسم

منى حامد علي

الجنسية

مصر

التخصص

لغة عربية

المؤهل العلمي

ليسانس تربية أساسي قسم لغة عربية

المرتبة الأكاديمية

معلم لغة عربية للمرحلة المتوسطة

جهة العمل

مدرسة العلم بالشارقة

المدينة

عجمان

الدولة

الإمارات العربية

سيرة ذاتية مختصرة (حوالي 200 كلمة)

الاسم: منى حامدالمهنة: معلمة لغة عربية
أنا منى حامد، معلمة لغة عربية أمتلك خبرة طويلة في مجال التعليم تمتد منذ عام 2009 وحتى الوقت الحالي. عملت خلال هذه السنوات في تدريس اللغة العربية بمختلف فروعها، بما يشمل القراءة، والكتابة، والنحو، والإملاء، والتعبير، وساهمت في تنمية المهارات اللغوية لدى الطلاب وتحسين مستواهم الأكاديمي والفكري.

أتميز بقدرتي على تبسيط المعلومة وتقديمها بأساليب تعليمية متنوعة تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، مع الحرص على استخدام استراتيجيات تعليم حديثة تشجع على التفكير والتحليل وحب التعلم. كما أحرص على ربط اللغة العربية بالحياة اليومية للطلاب، مما يساعدهم على فهمها واستخدامها بصورة عملية وسليمة.
خلال مسيرتي المهنية، شاركت في إعداد الخطط الدراسية والأنشطة التعليمية، وأسهمت في تقويم أداء الطلاب ومتابعة تقدمهم بشكل مستمر، مع التعاون الإيجابي مع إدارة المدرسة وأولياء الأمور لتحقيق أفضل النتائج التعليمية. كما أمتلك مهارات جيدة في إدارة الصف وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الطلاب.
أسعى دائمًا إلى تطوير ذاتي مهنيًا من خلال الاطلاع المستمر على كل ما هو جديد في مجال التعليم وطرق التدريس، وأؤمن بأن المعلم الناجح هو من يجمع بين العلم، والخبرة، والرسالة التربوية السامية.
أتميّز بشغفي الكبير بمهنة التعليم وإيماني العميق بدور المعلم في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه اللغوي والفكري. لا أقتصر في عملي على شرح المنهج الدراسي فقط، بل أحرص على خلق بيئة تعليمية تفاعلية قائمة على الحوار والمشاركة الإيجابية، مما يجعل الطالب محور العملية التعليمية. أعمل دائمًا على تحفيز الطلاب وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم بثقة، وتنمية مهاراتهم في التحدث والقراءة والكتابة بأسلوب سليم وممتع.

أواكب أحدث أساليب واستراتيجيات التدريس الحديثة، وأستخدم التعلم النشط، والتعلم التعاوني، والعصف الذهني، والتعلم القائم على المشروعات، بما يتناسب مع أعمار الطلاب ومستوياتهم المختلفة. كما أولي اهتمامًا خاصًا باستخدام الألعاب التعليمية والتربوية في تدريس اللغة العربية، لما لها من أثر كبير في جذب انتباه الطلاب، وكسر حاجز الملل، وتثبيت المعلومة في أذهانهم بطريقة غير مباشرة. تشمل هذه الألعاب مسابقات لغوية، وألعاب كلمات، وبطاقات تعليمية، وتمثيل الأدوار، وأنشطة جماعية تنمّي روح التعاون والمنافسة الإيجابية.
كما أحرص على توظيف الوسائل التعليمية الحديثة والتقنيات المتاحة داخل الصف، وربط الدروس بمواقف حياتية واقعية تساعد الطالب على إدراك أهمية اللغة العربية في حياته اليومية. أؤمن بأن التعليم رسالة قبل أن يكون مهنة، وأسعى دائمًا إلى تطوير أدائي المهني، والارتقاء بمستوى طلابي علميًا وأخلاقيًا، وتحقيق أهداف العملية التعليمية بأفضل صورة ممكنة.

مقر الاتحاد الدولي للغة العربية

تواصل معنا

الاتحاد الدولي للغة العربية

arArabic