أمن الوطن بين الأغراب والمواطنين
%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%86

مقالة نشرها مركز «مقاربات للتنمية السياسية» تناولت المقالة وجود القوميات والإثنيات في بلاد الشام، وتاريخ كل منها، وأولهم العرب في الألف الثالث ق.م، ثم جاء الروم عام 64 ق.م. وفي العصر العباسي والزنكي والأيوبي انضمت إليهم قوميات أخرى من شركس وأكراد، شكلوا معاً المجتمع الشامي المتنوع وتلاحموا معه، ثم وفدت في أواخر العصر العثماني قوميات وإثنيات هم النصيريون والدروز، وبعدهم الأكراد الجدد الذين بدأ حضورهم تهريباً من تركيا والعراق في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين. وناقشت المقالة مواقف هذه الجماعات تجاه مشروع المواطنة، لتخرج بنتيجة مفادها أن المواطنين الأصليين كانوا حريصين على أمن الوطن ومصلحته، لشعورهم بالانتماء إليه. أما الوافدون المتأخرون من النصيرية والدروز والأكراد الجدد فكان همهم استلاب السلطة في الوطن من أهله والاستئثار بثرواته، واستعانوا حتى بالصهاينة لتنفيذ مخططهم، غير مبالين بتدمر الوطن وخرابه وضياع الأمن فيه، وما ذلك إلا لعدم شعورهم بالانتماء إليه، فهم لا يرون في أنفسهم أبناء لهذا الوطن. رابط المقالة: https://mukarbat.org/archives/5227