الأنشطة

  • قام أحمد سلامة بتحديث النشر منذ 1 day, 9 hours

    أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة
    مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )
    أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم – جامعة بورسعيد – مصر
    الكلمة معادلة، والمعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .

    أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة هو أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم – جامعة بورسعيد، ومؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات أو ما يُعرف بـ الرياضيات الأدبية؛ ذلك المشروع الإبداعي الذي يسعى إلى بناء جسر معرفي وجمالي بين صرامة المعادلة ورهافة القصيدة، وبين منطق الرقم ودفء الحرف.
    ينطلق مشروعه الأدبي من رؤية خاصة ترى أن الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب. ومن هذه الرؤية أسّس لنمط إبداعي جديد يجعل الرياضيات لغةً وجدانية، ويجعل الأدب فضاءً قابلاً للتحليل والبناء وفق منطق جمالي وفلسفي وإنساني.
    تميّزت كتاباته بالجمع بين الأدب، والفلسفة، والرياضيات، والنقد النيتروسوفيكي، حيث قدّم أعمالًا تسعى إلى قراءة النصوص العربية والإنسانية قراءة جديدة تقوم على مفاهيم اليقين والشك والحياد، وتحويل القيم والمعاني إلى خرائط فكرية ومصفوفات دلالية تكشف عمق النص وجمالياته.

    وقد أثرى المكتبة العربية بعدد من المؤلفات والأبحاث الأدبية والنقدية، من أبرزها: تضاريس المعنى ومجرات النص: رحلة في التوبولوجيا النيتروسوفيكية، ولغز الخلود: النيتروسوفي يفكك شفرات الأدب العربي من الجاهلية إلى الحداثة، وظلال اليقين: رواية نيتروسوفيكية في توازن الحقيقة والحياد، إضافة إلى دراسات نقدية حول شعر أحمد شوقي ومحمود درويش وجماليات اللغة في الرواية العربية، فضلًا عن مؤلفات تمزج بين الإعجاز الرياضي والرؤية الأدبية والفكرية.

    وفي المجال الشعري والسردي، نشر أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة عشرات النصوص الأدبية في المجلات والملتقيات العربية، توزعت بين القصيدة، والقصة القصيرة، والمقامة، والنص الفلسفي. وقد جاءت عناوين أعماله دالة على مشروعه الخاص، مثل: مصفوفة الثبات، خوارزمية العتاب، معادلة القلب، هندسة الدقة، حين نطق القلب بالمعادلة، مصر: أصل الدالة وبرهان الحضارة، ومعادلات الصبر وأطفال غزة الأبية.

    ويمثل ديوان الأدب الرياضي أحد أهم تجليات هذا المشروع، حيث يحاول من خلاله أن يمنح القصيدة العربية بعدًا جديدًا، يجعلها قادرة على احتضان المفاهيم الرياضية والفلسفية دون أن تفقد روحها الشعرية أو إنسانيتها العميقة.

    إن تجربتي ليست مجرد كتابة أدبية تقليدية، بل هي محاولة لتأسيس اتجاه عربي جديد يربط بين العلوم والآداب، ويؤكد أن العقل والوجدان ليسا طريقين متوازيين، بل جناحان لوعي إنساني واحد.
    ومن خلال مشروعه، يواصل الكاتب بناء مدرسة فكرية وأدبية ترى أن الأدب ليس زخرفة لغوية، وأن الرياضيات ليست أرقامًا صامتة، بل كلاهما لغة للبحث عن الحقيقة، والجمال، والإنسان.

مقر الاتحاد الدولي للغة العربية

الاتحاد الدولي للغة العربية

arArabic