الأنشطة

  • قام حمزة السرغيني بتحديث النشر منذ 1 day, 8 hours

    لغتنا الخالدة

    تواجھ اللغة العربية تحديات كبيرة جدا، تكاد تداعى عليھا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتھا

    إحصائيات أحد الباحثين

    [انقراض 200 لغة من أصل 6000 آلاف لغة في العالم

    و 572 لغة تحتضر
    و 1132 لغة معرّضة للخطر
    وأكثر من 600 لغة اعتراھا الضعف والخور

    ومن تصريحات بيانات اليونيسكو( كل أسبوعين تنقرض لغة. و2500 لغة مھددة بالانقراض ؛ 25 لغة تنقرض سنويا)]
    ________

    ومن اللغات المستھدفة بقوة، اللغة العربية، وقد حاول كثير من كتاب المسعمرين في شتى بقاع بلاد المسلمين أن يسيسوا ھذھ السياسة، بترسيم اللغة العامية وإدماجھا في مجالات الدعوة والتعليم والإدارة والخطابة والتأليف والترجمة…. كالمستشرق الألماني (فلھلم سبيتا) صاحب كتاب القواعد العربية العامية في مصر)، وأول من انبثقت منھ الدعوة إلى العامية ..ومن مقترحاتھ في الكتاب: أن تحل اللغة العامية محل الفصحى واعتمادھا اللغة الرسمية في الكتابات الرسمية …بحجة وھمية، أن اللغة العربية لغة صعبة لا يفھمھا الناس.. إلا أنھ سلك مع المسلمين مسلك التدرجّ، وصرح بإبقاء اللغة العربية في المجال الديني، نظرا لطبيعتھا وقوامتھا الخاصة ولم يتعرض لھا..
    ثم من بعدھ المستشرق (كارل فلرس) فألف كتاب اللغة العربية الحديثة في مصر ، نحا فيھ نحو سبيتا، في التقليل من شأن اللغة العربية إلا أنھ قفز درجة أعلى من سبيتا وزاد عليھ، فناشد الأدباء بكتابة أعمالھم الأدبية.. باللھجة العامية .

    ثم بعدھما الإنجليزي: (لسلدن ولمور)، صاحب كتاب: العربية المحكية في مصر. وممن أبان في طرحھ ھمة الاستعمار البريطاني في ھذا المشروع!..

    ثم جاء بعدھما: ويليام ويلكوكس مع جرأتھ الواضحة في العداء للغة العربية والفصحى خاصة، مطالبا بإقصائھا وإبدالھا بالعامية، وربط تأخرھم وضعف إبداعھم، وتخلفھم عن ركب الحضارة بسبب تمسكھم بالعربية والكتابة والتأليف ،والمحاضرة بھا، بل جعل جوائز مالية قيمة يشجع فيھا الأدباء على تنزيل ھذا العمل.

    والسلسلة تطول ؛ ومن حقّق في أسباب ضعف التدين لدى كثير من المسلمين في عصرنا، يقف بدقة على سبب عظيم وھو بعد الناس عن لغة القرآن والسنّة، وھونھا في ثقافتھم ومدارسھم. واللھ المستعان

مقر الاتحاد الدولي للغة العربية

تواصل معنا

الاتحاد الدولي للغة العربية

arArabic