قام مصطفى إبراهيم شعيب بتحديث النشر منذ 2 weeks, 3 days
يشهد البحث العلمي المعاصر تحولات معرفية عميقة بفعل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، وهو ما يفرض على الدراسات اللغوية والتربوية إعادة النظر في مناهجها وأدواتها. وفي هذا الإطار، تشكّل تجربتي الأكاديمية والبحثية مسعىً علميًا واعيًا للجمع بين التراث اللغوي العربي والمقاربات اللسانية والتقنية الحديثة، بما يخدم تعليم اللغة العربية وبحثها في السياقات متعددة اللغات.
تكوَّن مساري العلمي في مجال التربية العربية واللغة العربية، وتوِّج بالحصول على درجتي ماجستير في اللغة العربية(اللسانيات التداولية) واللسانيات الحديثة (اللسانيات الإدراكية) ثم درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية، وهو تخصّص بينيّ يعكس توجهي البحثي نحو دمج العلوم الإنسانية بالتقنيات الذكية.
أعمل دكتوراه ثانية في اللسانيات التداولية. وقد انصبت اهتماماتي البحثية على اللسانيات التداولية والإدراكية، والمعجم الذهني، والتخطيط والسياسة اللغوية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية وتحليل الخطاب. أنجزت عددًا من الدراسات العلمية المحكمة المنشورة في مجلات متخصصة، وشاركت بأوراق بحثية في مؤتمرات وندوات علمية إقليمية ودولية، تناولت قضايا تعليم العربية لغير الناطقين بها، والذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، والبحث البيني، واللسانيات التطبيقية.
كما أسهمت في التدريس الجامعي والإشراف الأكاديمي وتنظيم الدورات وورش البحث العلمي، مع الحرص على توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في العملية التعليمية.
وإلى جانب ذلك، اضطلعت بأدوار علمية ومؤسسية، من أبرزها رئاسة الفرع النيجيري للاتحاد الدولي للدفاع عن اللغة العربية، وعضوية عدد من الهيئات العلمية، فضلًا عن التأهيل التقني المستمر في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
وانطلاقًا من هذه الخبرة الأكاديمية والبحثية، أتشرّف بإبداء رغبتي في الانضمام إلى اللجان العلمية للمؤتمرات والندوات، أو المشاركة في الاستكتاب الدولي المحكم، أو الورشة العلمية والأنشطة ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي وتعليمية اللغة العربية، أو اللسانيات الإدراكية أوالتداولية، إسهامًا في التحكيم العلمي، وبناء الرؤى البحثية، وتعزيز جودة الإنتاج العلمي في هذه الحقول المعرفية.
د. مصطفى إبراهيم شعيب
دكتوراه في الذكاء الاصطناعي وتعليمية اللغات
باحث دكتوراه ثانية في اللسانيات العربية